دار سمره
دار سمره ... حكاية مجوهرات تُخلّدها الأجيال
تأسست دار سمره في العام 1941، ومنذ ذلك الحين وقفت شامخة كواحد من أهم الركائز في عالم المجوهرات الفاخرة في الخليج، دارٌ أبدعت في صياغة الهوية الجمالية للمنطقة على مدى أكثر من ثمانية عقود، بما تمتلكه من إرثٍ عريق ورؤية فنية راسخة. ما بدأ كعائلة من الصاغة المبدعين تحوّل إلى بيتٍ يدرك أن المجوهرات امتدادٌ للشخصية، وتجسيدٌ لقوة المرأة التي تختارها. وعبر ثلاثة أجيال، ظلّت دار سمره وفيّةً لإيمانها بأن الفخامة الحقيقية تبدأ بالنية: صنعة دقيقة، إتقانٌ للشكل، وفهمٌ فطري للعاطفة التي ينقلها التصميم. متجذّرة في غنى الثقافة الإماراتية، ومتعالية بإيقاع دبي الحديث، تواصل الدار مسيرتها بثقة ورقيّ وحضور راسخ في عالم المجوهرات.عالم من الفنون
تصاميم منسوجة على أجنحة الثقافة، والأشكال الهندسية والترف
إن عالم دار سمره هو امتداد حيّ للإرث الفني العربي والإسلامي، حيث تتداخل الهندسة المعمارية مع تناغم العمارة، وتنصهر انسيابية الخط العربي مع توازن النِّسب الذي يميّز الفن الأصيل. هذه المؤثرات لا تُستعاد كذكرى، بل تُستحضر كمنبع إبداعي يوجّه لغة تصميم متفرّدة تحمل بصمة لا تُخطئها العين. في يد دار سمره، يتحوّل الذهب إلى منحوتةٍ نابضة، والألماس يُرصّع بوعيٍ مقصود، وعرق اللؤلؤ يسطع كتحيةٍ مضيئة لإرثٍ عميقٍ يوجّه المسار ويمنحه معنى. وعلى مدى عقود، حملت عائلة سمره لواء الفن العربي والإسلامي بعين الجامع المتيّم وبحرفية الصائغ المتمكّن، ليغدو كلّ عمل سرداً ثقافياً يجمع بين الديمومة والحداثة. هكذا يصبح الإرث في دار سمره ليس مجرد ماضٍ يُحفظ، بل أساساً للتطوّر، ومرساةً تمنح الابتكار وضوحاً وفخراً.
ثقافة الحرفية
ثمانية عقود في صياغة الفخامة
على مدى ثمانين عاماً، نسجت دار سمره لغةً متفرّدة في الحِرفية، لغةً تتّسم بالانضباط والدقة، وتُترجم في كل قطعة إلى توازنٍ مدروس وزاويةٍ مقصودة وتفصيلٍ يشهد على معيارٍ راسخ منذ البدايات. لقد ارتكزت سمعة الدار في الخليج وخارجه على إتقانٍ يتجدّد باستمرار، من دون أن ينفصل عن إخلاصها العميق للتميّز. وبإلهامٍ من طموح دبي العالمي، تتحرّك سمره بثقة دارٍ رائدة، تُسهم في صياغة ملامح الفخامة العصرية في المنطقة. حيث يلتقي الابتكار بالاستدامة، وتتعانق السلطة الجمالية مع روح الحداثة، لتتشكّل فلسفة تجمع بين الخلود والتقدّم، وهوية تقف شامخةً على قمّة عالم المجوهرات الراقية.
سيدة دار سمره
مُلهمة تختار مسارها بنفسها
في قلب الدار تقف المرأة العصرية، رمز القوة والوضوح والذوقٍ الرفيع. هي لا تبحث عن المجوهرات لمجرّد التزيّن، بل تختار قطعاً تنسجم مع شخصيتها، تعكس ثقتها، وتُجسّد عمق هويتها. تتوجّه سمره للمرأة التي تحدّد مسارها بنفسها، وتدرك معنى الأناقة، وترى في المجوهرات امتداداً لحضورها لا مجرّد زينة. فقد بات كل إبداعٍ جزءاً من لغتها الخاصة، قوياً بصمته، راقياً بفطرته، ومميّزاً بفرادةٍ لا تشبه إلا نفسها.
تصاميم دار سمره
حوارٌ مثمر ما بين الفن والثقافة والإبداع
لطالما أولت دار سمره قيمةً كبرى لقوة المجتمع وللغنى الذي يتجلّى حين يتجلّى الإبداع بأبهى حلله. ومن خلال مجموعاتها، تنخرط الدار مباشرةً في المشهد الإبداعي الإماراتي، فتفتح أبوابها للشعراء والفنانين ورائدات الأعمال والروّاد الثقافيين ليضيفوا رؤاهم إلى تصاميم الدار ورؤيتها. فلحظات التعاون هذه ليست مجرّد تبادل للآراء، بل حوارات عميقة تُثري هوية العلامة وتحتفي بتنوّع العبقرية في المنطقة. وبتكريم هذه الأصوات، تؤكد سمره على دورها لا كدار للمجوهرات فحسب، بل كمؤسسة ثقافية تُلهم وتُمكّن وترتقي بروح الإبداع الإماراتي، لتغدو جسراً يربط ما بين الفخامة والفن، والتراث والابتكار.
زوروا متاجرنا
متجر سمره في مول دبي
خلال أيام الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 11:00 مساء
خلال عطلة نهاية الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 12:00 مساء
متجر دار سمره في مول الإمارات
خلال أيام الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 11:00 مساء
خلال عطلة نهاية الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 12:00 مساء
متجر دار سمره في مول دبي هيلز
خلال أيام الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 11:00 مساء
خلال عطلة نهاية الأسبوع من 10:00 صباحًا إلى 12:00 مساء